محسن عقيل

300

طب الإمام الكاظم ( ع )

الصعتر ( الزعتر ) صيدلية نباتية نجد الصعتر بشكل عام على رفوف التوابل في جميع المطابخ ولكن الملايين من الأمريكين يضعون أيضا في صيدليات منازلهم زيت هذا النبات وليس من قبيل الصدفة أن استخدم في مضمضة الفم أو كمضاد للاحتقان فمنذ وقت طويل مضى والناس تستخدم الصعتر كمطهر وكدواء لمعالجة السعال وعسر الهضم . إضافته على حيوانات المعبد كالعديد من نباتات المطبخ العطرية الأخرى كان الصعتر يستخدم فيما مضى لحفظ اللحوم كما كانوا ينشرونه على الحيوانات المكرسة للآلهة وذلك لجعلها أكثر ملاءمة للتقديم . أدخل الصعتر في مستحضرات الأطعمة كمادة إضافية وذلك بسبب مزاياه في حفظ اللحوم كما استخدمه الرومان كدواء في معالجة السعال ودود الأمعاء وكذلك في تسهيل عملية الهضم . وكان شارلمان قد أمر بزراعة الصعتر في كافة حدائقه الإمبراطورية من أجل الحصول على مزاياه الشفائية والمطبخية معا . اختارت الراهبة وعالمة النبات هيلدجارد التي عاشت في ألمانيا في العصور الوسطى هذا النبات لمعالجة أمراض الجلد وكانت أول من استعمله كمطهر . في القرن السادس عشر كان عالم النبات جون جيرارد : « يوصي باستخدام الصعتر لمعالجة البرص Lepre وعرق النسا ( التهاب العصب الوركي : ) والصرع . أعلن بعدئذ عالم النبات البريطاني كولبيبر : « أن السعتر دواء ممتاز لمعالجة الاضطرابات العصبية . . . وآلام الرأس . . . كما أنه يريح نوعا ما الأشخاص الذين يقعون ضحايا الكوابيس » . وكان يرى أن الصعتر مدّر لدماء الطمث كما أنه يساعد الحوامل على أن يضعوا مولودهن بشكل أسرع ودون اختلاطات ويزيل حالة الاكتئاب التي تلي الولادة . وأوصى كولبير أيضا : باستخدام الصعتر بصفته « مقويا نبيلا للرئتين . . .